108 أيام من الحرب: تأثيرها على الذهب والنفط والدولار
وكالات / عاشت الأسواق العالمية أوقاتًا مُضطربة خلال 108 أيام من الحرب، تأثرت خلالها جميع القطاعات من النفط والذهب إلى العملات المشفرة والدولار الأمريكي. تصاعدت المخاوف من نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم في جميع أنحاء العالم.
تصدرت أسواق الطاقة المتأثرين، حيث قفز سعر النفط إلى 119 دولارًا للبرميل، ثم تراجع إلى نحو 82 دولارًا عقب إعلان اتفاق السلام. وعلى عكس التوقعات، تراجع الذهب بشدة مسجلًا أدنى مستوى له في 6 أشهر عند 4066 دولارًا للأوقية بسبب ضغوط بيعية وخروج السيولة نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة.
شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا بفضل زيادة الطلب عليه كملاذ آمن، مما ساهم في صعود عوائد سندات الخزانة. كما ارتفعت معدلات التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها في 3 سنوات نتيجة زيادة أسعار الطاقة والشحن.
أما في سوق العملات المشفرة، فقد شهدت تقلبات حادة بين موجات البيع والشراء، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية. مع إعلان السلام، بدأت الأسواق بإعادة تسعير المخاطر، حيث تراجعت أسعار النفط واستقرت حركة الدولار والذهب في انتظار بيانات اقتصادية جديدة.

