قفزة 480 جنيهًا ثم تراجع محدود.. أزمة في سوق الصاغة؟
وكالات / شهدت أسواق الذهب في مصر حالة من الارتباك في الساعات الأخيرة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل مفاجئ بمقدار 480 جنيهًا في الجنيه الذهب، لتتراجع لاحقًا بشكل محدود. تأتي هذه التقلبات بالتزامن مع تغييرات في الأسعار العالمية للذهب وتذبذب سعر صرف الدولار، مما أثار تساؤلات حول اتجاه السوق في المرحلة القادمة.
تترقب سوق الصاغة التطورات المحلية والعالمية وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق الدولية. يتأثر سعر الذهب عادة بقرارات البنوك المركزية، خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى تحركات الدولار. قد تكون الزيادة الأخيرة موجة مضاربات عابرة أو بداية تغييرات أوسع في الأسعار.
سوق الصاغة مرتبط بعدة عوامل معقدة، مثل أسعار الذهب العالمية وسعر صرف الدولار المحلي، فضلاً عن الطلب الفعلي في السوق خلال مواسم الشراء. التعزيزات الحادة التي تليها تراجعات تعكس ترقب الحذر من التجار والمستهلكين.
يُعتبر الذهب ملاذًا تقليديًا في أوقات عدم اليقين، لكنه أصبح حساسًا لأي أخبار أو قرارات اقتصادية، مما يعني أن حركة العرض والطلب ستحدد مستقبل السعر. المتعاملون يراقبون الوضع لحظة بلحظة في انتظار اتجاه واضح.
