خبير: أسباب زيادة سعر الذهب 650% خلال 6 سنوات
وكالات / نجحت البورصة المصرية في الحفاظ على تماسكها خلال جلسات التداول الأخيرة رغم الضغوط البيعية من المؤسسات الأجنبية. حيث سجلت التداولات نحو 10.4 مليار جنيه، مما يعكس تحسنًا في مستويات السيولة مع احتساب تغير سعر الصرف. يُظهر مقارنة التداولات الحالية بالأرقام السابقة ضرورة النظر إلى قيمة الدولار، حيث تعادل 10.4 مليار جنيه حوالي 208 ملايين دولار، مما يضع السوق المصرية ضمن أعلى مستويات السيولة الحقيقية في العقد الماضي.
في عام 2016، كان تداول البورصة نحو 600 مليون جنيه، تعادل حينها 68 مليون دولار، بينما في 2021 بلغت التداولات 1.8 مليار جنيه أو 115 مليون دولار، مما يعكس تضاعف السيولة الحقيقية بمعدل ثلاث مرات مقارنة بعام 2016.
شهدت السوق المصرية عدة موجات انتعاش، أبرزها قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، وعودة النشاط بين 2021 و2022 بعد التغييرات التنظيمية. كما أن التحرير لسعر الصرف ساهم في جذب مستثمرين جدد.
من جهة أخرى، تستعد سوق الذهب المصرية لتطبيق زيادة جديدة في مصنعية المشغولات الذهبية بنسبة 10% اعتبارًا من يوليو، مما سيؤثر على تكلفة الشراء، خاصة مع ارتفاع أسعار الذهب إلى أكثر من 5000 جنيه للجرام في 2026. ستظل المشغولات الذهبية الأكثر تأثرًا، بينما يتوقع ارتفاع الطلب على الذهب المستعمل والسبائك منخفضة المصنعية.


