من أوكرانيا إلى إيران.. هل تتبدل قواعد هيمنة الدولار؟
وكالات / في ظل عالم يتغير بسرعة، يظل الدولار الأمريكي العملة الرئيسية في النظام المالي العالمي، متفوقًا على العملات الأخرى لعقود طويلة. منذ اتفاقية بريتون وودز، أصبح الدولار عملة احتياط رئيسية بفضل قوة الاقتصاد الأمريكي ونفوذه السياسي والعسكري، مما جعله الوسيلة الأساسية في تسعير السلع وخصوصًا النفط.
ومع تصاعد الأزمات الجيوسياسية، مثل الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات المفروضة على دول مثل إيران وروسيا، بدأت بعض الدول في إعادة تقييم اعتمادها على الدولار. تظهر دعوات متزايدة نحو “إزالة الدولرة”، حيث تبادر دول مثل الصين بتعزيز استخدام عملتها “اليوان” عبر اتفاقيات تجارية. أما إيران، فقد سعت إلى تبني بدائل للدولار منذ سنوات من خلال المقايضة واستخدام عملات أخرى.
رغم هذه التحركات، يحتفظ الدولار بمكانته القوية كعملة احتياط، ويظل يشكل النسبة الأكبر من الاحتياطات النقدية العالمية. المستقبل قد يشهد تغييرات تدريجية في النظام المالي العالمي، لكن الدولار سيبقى لاعبًا رئيسيًا، على الرغم من التحديات المتزايدة التي تواجهه.


