المركزي يثبت الفائدة، الأسواق تتفاعل بشكل ملحوظ
وكالات / أبقت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير، وسط ترقب واسع في الأوساط الاقتصادية بين توقعات ببدء دورة خفض جديدة وتحديات تضخمية تتطلب نهجًا أكثر حذرًا. يُعتبر قرار الفائدة من القرارات المهمة نظرًا لتأثيره المباشر على تكلفة الاقتراض، والعائد على المدخرات، وحركة الاستثمار.
سجل الجنيه استقرارًا نسبيًا أمام الدولار في سوق الصرف، مما يشير إلى أن قرار التثبيت لم يفاجئ المتعاملين، وتستمر أسعار الفائدة المرتفعة في توفير استقرار في توقعات المستثمرين. من جهة أخرى، فإن سوق الذهب تأثر بالتطورات العالمية، رغم أن تثبيت الفائدة لم يحدث تأثيرات دراماتيكية.
أما البورصة، فقد كانت الاستجابة حذرة، إذ توقع المستثمرون خفض الفائدة. قرار التثبيت يعكس رغبة المركزي في الحفاظ على توازن بين احتواء التضخم وعدم زيادة الأعباء على الاقتصاد. في القطاع المصرفي، تظل ادوات الادخار جذابة، مما يمنح المودعين حالة من الاستقرار.
القرار يوضح أن البنك المركزي يتبنى سياسة حذرة في إدارة السياسة النقدية، مع متابعة دقيقة لمستويات التضخم. تبقى الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد مسار الفائدة في المستقبل.

