زيادة فارق سعر بيع الذهب عن الشراء إلى 150 جنيهاً

وكالات / اضطربت حركة تسعير الذهب في مصر، حيث تجاوز الفارق بين سعر البيع وسعر الشراء 150 جنيهاً، مما يعكس حالة من العشوائية الكبيرة في سوق الصاغة. حدث ذلك بالتزامن مع الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب العالمية بعد انخفاض بلغت قيمته 400 دولار.

سعر البيع هو ما يدفعه المستهلكون للحصول على جرام الذهب، بينما سعر الشراء هو ما ستحصل عليه الصاغة عند شراء الذهب من المستهلكين. كلما اتسعت الفجوة بين السعرين، ازدادت مشكلات وتخبطات السوق.

خلال تعاملات اليوم، تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد، متأثرةً بعمليات جني الأرباح القوية بعد موجة ارتفاع قياسية، حيث انخفض السعر من 5600 دولار إلى حوالي 5160 دولاراً للأوقية. وفي فترة لم تتجاوز 30 دقيقة، انخفضت الأسعار من 5496.55 دولار إلى 5105 دولارات، ثم بدأت تعود جزئياً مما ساعد في تقليص حجم الخسائر. يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً لسياسات النقد العالمية وتحركات الدولار وسط تقلبات مستمرة في أسواق المعادن النفيسة.

فريق عمل Inveflow

يتألف فريق InveFlow من نخبة من المتخصصين في مجالات الاستثمار، التحليل المالي، وتطوير الأدوات التقنية. نعمل بشغف لتوفير محتوى موثوق وأدوات مبتكرة تسهل عليكم فهم السوق واتخاذ قرارات مالية سليمة. نسعى دائمًا لتقديم تجربة مميزة تلبي احتياجات كل مستخدم.
زر الذهاب إلى الأعلى