«الذهب لا يعرف القمة».. عودة قوية للمعدن الأصفر في الادخار
وكالات / في ظل التغيرات السريعة في الأسواق الاقتصادية والأزمات المتعددة، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كملاذ آمن للأفراد والدول. حسب هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، فإن الذهب لم يكن مجرد سلعة عادية بل يمثل مخزنًا تاريخيًا للقيمة، إذ أثبت صموده أمام الأزمات الاقتصادية الكبرى.
يعود صعود أسعار الذهب إلى زيادة الطلب العالمي، مع تراجع الثقة في أدوات الاستثمار التقليدية خلال الأزمات المالية والتوترات السياسية. كما تلعب البنوك المركزية دورًا مهمًا في تعزيز احتياطاتها من الذهب، في ظل تراجع الاعتماد على الدولار الأمريكي، مما يغير من الخريطة النقدية العالمية.
ميلاد يؤكد أن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب ليس مؤقتًا، بل هو نتاج تحولات عميقة في النظام الاقتصادي. ينصح المواطنين بالاعتبار للادخار في الذهب كتوجه طويل الأجل، مع التركيز على قدرته على الحفاظ على القيمة عبر الزمن. في ظل التوترات العالمية المستمرة، يبقى الذهب مرشحًا لتحقيق مستويات قياسية جديدة، متمسكًا بدوره كملاذ آمن للثروة.
