الذهب يفقد بريقه: تحليل لأسباب التراجع الأخير
وكالات / في ظل حالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية والمحلية، يستمر الذهب في تحركاته المتباينة التي تعكس التغيرات الاقتصادية الراهنة. برزت ظاهرة لافتة تتمثل في تراجع أسعار الذهب محليًا رغم الارتفاعات العالمية. وبيّن سعيد إمبابي، عضو شعبة الذهب، أن السبب في هذا التراجع يعود إلى انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه، حيث أصبح تأثير سعر الصرف أقوى من تأثير الارتفاعات العالمية.
وأضاف إمبابي أن سعر الأوقية عالميًا بلغ حوالي 4800 دولار، وهو مستوى مرتفع كان يُفترض أن يرفع أسعار الذهب محليًا. وأشار إلى أن سعر الذهب عيار 21 كان من الممكن أن يصل إلى نحو 7300 جنيه في حال استقرار الدولار عند 54 جنيهًا. كما أوضح أن كل انخفاض بقيمة جنيهين في سعر الدولار قد يؤدي إلى تراجع يقارب 300 جنيه في سعر الذهب، مما يفسر الانخفاضات الأخيرة رغم الدعم العالمي.
وبينما يُعتبر السعر العالمي للأوقية مؤشرًا مهمًا، أصبح سعر الدولار المحرك الرئيسي لتحديد اتجاهات الأسعار في السوق المصري. ومع استمرار التغيرات الاقتصادية، تتشكل توقعات مستقبلية مفتوحة بين مزيد من التراجع أو عودة الارتفاع.

