عودة الفضة للمشهد.. مكاسب هادئة تحت الرادار
وكالات / عادت الفضة إلى الأسواق العالمية بحذر، مسجلة مكاسب ملحوظة تضمّنت ارتفاعًا محليًا بنسبة 19.3% وارتفاعًا عالميًا بنحو 15%، حيث بلغ سعر الأوقية 103 دولارات، مسجلًا أعلى مستوى تاريخي له. منذ بداية العام، حققت الفضة مكاسب تقدر بنحو 43%، وهو أفضل أداء لها منذ عام 1979، في حين بلغت مكاسبها حوالي 38.5% في الأسواق المحلية.
ارتفعت الأسعار المحلية بشكل استثنائي، حيث سجّل جرام الفضة عيار 999 قيمة 171 جنيهًا، وكان عيار 925 عند 159 جنيهًا. ازداد الطلب على الفضة كملاذ آمن في ظل تقلبات الاقتصاد العالمي ونقص المعروض، مما دفع العديد من المستثمرين لتوجيه أنظارهم نحوها.
في خطوة لتعزيز سلاسل الإمداد، يدرس البيت الأبيض إدراج الفضة ضمن المواد الاستراتيجية، مع مشروع قانون يهدف لإنشاء مخزون استراتيجي للمعادن الحيوية بقيمة 2.5 مليار دولار. تأتي هذه الخطوة في سياق مواجهة الاعتماد على الصين وتحصين الاقتصاد الأمريكي من الصدمات الجيوسياسية.


